السيد جعفر مرتضى العاملي
282
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
فزاد الرعب في قلوب المشركين ، وأسرعوا السير إلى مكة . قتل أبي عزة الجمحي : وكان أبو عزة قد أُسِر يوم بدر ، ثم منَّ عليه النبي « صلى الله عليه وآله » لأجل بناته الخمس ، على أن لا يعود لحرب المسلمين ، ولا يظاهر عليه أحداً . فنقض العهد ، وألب القبائل ، وشارك في معركة أحد . فلما سارت قريش من حمراء الأسد إلى مكة تركوه نائماً ، فأدركه المسلمون هناك ، وأخذوه ، فطلب الإقالة مرة أخرى ، فلم يقبل « صلى الله عليه وآله » ذلك منه ، حتى لا يمسح عارضيه بمكة ، ويقول : سخرت من محمد مرتين ، ثم أمر علياً « عليه السلام » - وقيل غيره - فضرب عنقه ( 1 ) .
--> ( 1 ) راجع : الخرائج والجرائح ج 1 ص 149 وبحار الأنوار ج 20 ص 79 والفايق في غريب الحديث ج 3 ص 200 وكتاب الأم للشافعي ج 4 ص 252 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 65 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 15 ص 45 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 295 و 296 ونصب الراية ج 4 ص 261 وكشف الخفاء ج 2 ص 375 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 43 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 206 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 380 - 381 وج 4 ص 53 و 59 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 172 وج 10 ص 6 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 617 وعيون الأثر ج 1 ص 406 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 485 وج 3 ص 92 و 102 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 242 و 312 .